Translate

الخميس، 21 أبريل 2016

الفرق بين الموت والوفاة .....في التفسير القراني



بسم  الله الرحمن الرحيم

الفرق بين الموت والوفاة .....في التفسير القراني

حسن عبد الواحد المصلح الجبوري
 
 
الموت

انْتِزَاعُ رُوْحُ الْكَائِنِ الْحَيِّ مِنْ جَسَدِهْ فَيَتَوَقَّفُ الدَّمُ عَنِ الجَرَيانِ فِيْ أعْضَائِهِ وتَنْتَفِيْ عَنْهُ الْحَيَاة وَعَلاَمَاتِهَا، ويَقَعُ المَوْتُ حَتْماً عَلَى كُلِّ حَيِّ بَشَراً كَانَ أوْ سِوَاهْ .......
وكلُّ كائنٍ حيِّ تجري فيه الروح من البشر والدواب والشجر يموت وتبلى أعضاؤه....والموت عكس الحياة
وسبحان الله ورد ذكر الموت  في القران الكريم (145) مرة ... وذكرت الحياة (145) مرة ايضا
{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }آل عمران185 الآية
 
الوفاة

الوفاة إلا على المكلفين من الخلق ولم يعرف إطلاقها إلا على البشر ،
 فلا تطلق مفردة الوفاة عليه الحيوان
 ولا تطلق مفردة الوفاة على النبات الذي هو في حقيقته كائنٌ حي به صورة بسيطة من صور الحياة،
 والإحياء هو نفخ الروح في الجسد   ، كما أن الإماته نزع الروح من ذلك الجسد
.
وكل مُتَوَفَّى لا يلزم أن يكون ميِّتاً ولكنَّ كل ميِّتٍ هُوَ بالضرورة مُتوفّى
 
وقيل ايضا
الوفاة الموت، وهي نوعان: وفاة صغرى ويقصد بها النوم، ووفاة كبرى ويراد بها الموت: وقد أشار إليهما ربنا تبارك وتعالى في قوله: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى {الزمر: 42}. قال ابن كثير رحمه الله:فذكر في هذه الآية الوفاتين الكبرى والصغرى. والنوم في معنى الموت، فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل يا رسول الله: أينام أهل الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: النوم أخو الموت، وأهل الجنة لا ينامون،

الأحد، 10 أبريل 2016

بيان الطائي قصيدة اليك راحلة



بيان الطائي
قصيدة اليك راحلة

اليك راحلة مني ....
لأستوطن غابات عشقك ....
وأسكب فيك أشتياق عمري ....
سأتحسس ذاتي بين يديك ....
فأذوب فيك ...
لا أعبأ أين شواطئي ؟
وأين حدود أبحاري ....
احفر فيك معبداً لتصوفي ....
فقط أنت من أحببت الرحيل اليه ....
سألقي فيك نفسي ....
لأموت بعيداً عن فضاءٍ لاحياة فيه ....
يصهرني معك ....



الثلاثاء، 29 مارس 2016

بسمة الصحراوي قصيدة اذكرني



بسمة الصحراوي
تونس

قصيدة .... أذكرني

أذكرني عند حرفك 
وٱمنع عّنّا الفواصل 
أنثر هوانا عطرا 
من الفلّ والياسمين 
وٱحجب تفاصيل شبهي 
عن وجوه أميراتك....
احفظ تاجي وحصاني 
علّني آتيك في عتمة الملل
لأحرج صمتك 
وآكل من قلمك الكلام 
قد أتخفىّ.....
لكنّي.... أراك 
وأسأل عنك طيور الجبال 
على هيأة السراب في الليالي 
أرسل الى نجومك الضّياء
وأهدي لروحك المعاني 
فاكتفي بك عنك
نبضك يخطفني يأسرني يغمض 
عيوني ليرقص
داخلنا ..............ضاقت به الأوطان 
لاداعي للطبول فضجيج أوجاعنا 
يحرك خطواتنا 
وشوقنا يسكرنا حتى النسيان 
يقتلنا يحيينا يضحكنا يبكينا 
وحّدنا ألم الحياة 
ومعا للجنون ....ذاهبان ...!!!"
......
بسمة الصّحراء


الخميس، 17 مارس 2016

الابوين.. الوالدين في النص القرأني


الابوين.. الوالدين
 في النص القرأني
حسن المصلح


إذا رأيت كلمة ( الأبوين ) فاعلم أن الآية قصدت الأب والأم مع الميل لجهة الأب ؛ لأن الكلمة مشتقة من الأبوة التي هي للأب وليست للأم .

أما إذا رأينا كلمة ( الوالدين ) فاعلم أن الآية قصدت الأب والأم مع الميل لجهة الأم ؛ فالكلمة مشتقة من الولادة والتي هي من صفات المرأة دون الرجل .

لذا كل آيات المواريث وتحمّل المسئولية والتبعات الجسام تكون مع كلمة

(
الأبوين ) ؛ ليناسب ذلك للرجل ؛ فالرجل هو مسئول عن الإنفاق فميراثه مصروف وميراثها محفوظ :
قال تعالى ( وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ ) النساء
وقوله تعالى (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ) يوسف

وكل توصية ومغفرة ودعاء وإحسان تكون مع كلمة ( الوالدين ) لمناسبة ذلك للأم :
قال تعالى ( وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ ) الأحقاف
وقوله تعالى ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ) الإسراء


الثلاثاء، 1 مارس 2016

هذي البلادُ بلادي قصيدة الشاعرة آمال القاسم ا






هذي البلادُ بلادي

قصيدة الشاعرة  آمال القاسم
الاردن

أخي ..
ما للديارِ توغلُ في قميصي ..؟
في خُطاها ترابٌ يحتمي بظلِّي ..
المسافةُ فيما بيننا
.. مكانٌ يُذبَحُ في نقطتين
ما للأماني تَحصُدُ - خلفَ الأُفُقِ -
مرافئَ العيون ..؟
وقد ضاعَ طينُها
حين شربَ البحارَ ..
ما لهذي السّماءِ
لا تسمعُ نشيجَ القلبِ ،
في هشيمِ السّنين ..؟
ووجهيَ الأصيلُ ؛
كلَّ ليلةٍ موحِشٌ بالغياب
جرحي هذا الذي تركتَ .. أصمُّ ..
يومئُ للقدرِ : يا قدرُ ،
لمَ لا تمْسحُ هذا الجبينَ ..؟
لمَ لا تقبِّلُ اللامعنى المفقودَ
في جلدي ..!
وفي كفِّكَ طرقٌ تَستجدي وطناً
يحتضنُ خوفي
يحتضنُ نزفي
يحتضنُ غُصةً أخطأَها المؤرخون ..
هذي البلادُ بلادي
تنداحُ فيها الرّوحُ ..
وفي عينيكَ - أخي -
تضاريسُ طفولتِنا
تتمدَّدُ بين قبضتِها
حكايانا
وأحلامُنا
وأعمارُنا
وثَمَّ زيتونةٌ فارعةُ النورِ
بلا ناٍرٍ
تهرع إليَّ
والليلُ الغاشي
يرقدُ خلفَ الإعصار ..
في وجهِكَ مدائنُ ترتعدُ
ومآذنُ تلتحفُ أقبيةَ الليل ِ
تقتاتُ على جثثِ الأفكار
وبصَمةُ قدميكَ لن تتركَ أثراً
لن ترضى بحُلمٍ بديلٍ
عن الثأرِ من النهار ..!

أخي
في الغربةِ آهٌ ،
يكبرُ فيها الوطنُ
لا يتَّسعُ لها المعنى
تُثقلُني الآهةُ في صدرِكَ
تقتلُني لتُولَدَ أنتَ ...
وتشيِّدَ من منفايَ لك منفى ...!!!

القصيدة من وحي ملامحِكَ وانفعالاتِك التي قرأتُ في وجهِكَ الأصيل .. والتي لم أرَها فيمن هم دونك ..
سيدي الفاضل وأستاذي النبيل حماكم الله ورفع شأنكم وأعزكم بالعراق وأعزه بكم حسن المصلح