Translate

الأحد، 17 مايو 2015

صخب الصمت قصيدة الشاعرة سامية فطوم


صخب الصمت
قصيدة
الشاعرة سامية فطوم
تونس

آلافُ المراياَ
تتَحَطَّم..
آلافُ الأقنِعَة
تسْقط
وقعُ شَظايَا .. الروح
يَخْدِشُ كبرياءَ
الصمت ..
تَنْزفُ الرُوحُ ..آمَالَها
جُرْحِيَّ الأخيرُ
يتلوّنُ...بحُمرةِ الشَفَقِ


تُلمْلمُ الرُوحُ ... أشْتاتَها
تَلْتَحِفُ الصَمْت
يَصْمُتُ الصمت
وَقْعُ شَظاياَ الروح
يَخْدشُ كِبْرياءَ الصَمت
تضجُّ الرُوحُ ...بأحْزانِها

دُوارٌ ...رهيبٌ
قصفُ الرَعْد
يَدُكُّ أرجاءَ الروحِ
دَكّاً ...دَكّاً
آلافُ  الطُبولِ
تُقْرعُ
تَزُفُّ للقبرِ أحْلامِيَّ
حُلماً ....حُلماً
آلافُ الغِرْبانِ
تنْعق
تنْبُشُ .. أحْزانِيَّ
جُرْحاً....جُرْحاً


لَسْتُ أدْرِي
لسْتُ أدْري
أتَدورُ الأرضُ حَوْلِي
أمْ حوْلَ الحُلمِ
أدُورُ ...
النخيلُ تُراقِصُ النخِيلَ
و تَدُورُ ...
و تَدُورُ ...

هِيَّ الروحُ ..
تتُوقُ إلَى الأعَالِي
الحُلمُ أبداً يسْكنُني
حُلميّا الأخيرُ..
يتلاشَى كمَا السراب
تضجُّ الرُوحُ
بأحْلامِها ..
بأحزانها ..
تلتَحِفُ الصَمت
كيْ لا تَحْترِقَ
بأوْهامِها ..

الشاعرة سامية فطوم
تونس_1997

و دائما هناك حلم وليد

الجمعة، 15 مايو 2015

شظايا الموج الشاعرة سارة خالد ::سوريا




شظايا الموج
الشاعرة سارة خالد
سوريا

على  وجهِ البحرَ
 أكتبني  شعراً
وزدهُ نثرَ
شظايا الموج
 تخدش ظهري
قاصدةٍ رئتي
مُقبلة  لست
مُدبرة ياوطني
دعني أصوغ
مِلحكَ سُكرّ
أجمعي فتُات
النفس يانفسي
وأملئي تجاويفك كلمات
و أسطر
أغرف من البحر زبداً
أصوغهُ رداء أحمر
أستر عورة حرفي
لا أكثر

----- - س ارة..

تونس قصيدة الشاعرة جميلة نصيري




تونس
قصيدة الشاعرة
جميلة نصيري
تونس

تونس وحدة موش اثنين
من بنزرت لتطاوين
علمها يرفرف في العينين
احمر وابيض اجمل لونين
كلمتنا وحدة ومتحدين
في الفرحة وفي ايام البين
واذا الحاكم ركب قرنين
وولى واحد من الشياطين
وحب يقسمنا شطرين
ساحل شمال وجنوبيين
اولاد بوزيد ليهم فايقين
وللظالم ديما رادعين
باخوتنا في كل بقعة مدعومين
في قفصة وفي الوردانين
يلتحموا بابطال القصرين
في سوسة قالوا رانا معاكم
في الحق نكونوا لولانين
فرسان المهدية طلوا
بالشجاعة مشهورين
صاحوا اولاد توزر قبلي ومدنين
حدود تونس نحموها
كونوا ديما متهنين
نابل وقابس ديما حاضرين
وصفاقص في الوسط تحطت
بالخدمة و بالعزيمة معروفين
تمول فيهم على اليسار وعلى اليمين
بن عروس للات العين
هي النصرة للمظلومين
واذا تعبوا ترويهم زغوان بماها
واريانة تعطرهم بماء ورد
بكلو مودة حب وحنين
وترش عليهم القرنفل
ريحان وفل وياسمين
تونس بينا حلوة ومزيانة
وبيها ديما فرحانين
................

جميلة نصيري

مفتاح جدتي بقلم رندا جبين





مفتاح جدتي
بقلم رندا جبين
سوريا


لم يصدأ بعد مفتاح جدتي...
المعلق برقبتها كتعويذة ...
و جدتي بعد لم تكبر ...!
في كل ذكرى. دمعة و لهفة تغسله بوعودها. كلما سرّحت ضفائر شعرها الناصع البياض ...
توشوشه وتهدئ شوقه دندنةً...
على عتبة الأبواب وشرفات كانت تطل على البيادر والمروج تنادي آثار خطوات الذين غادروا ...
والذين غدروا ....
وتكتب به على صدرها المخبوءة في تلافيفه كل تجاعيد الذاكرة المنكوبة...
لن يصدأ مفتاح جدتي....
وتذوب أيامه في تلك الحقيبة الجلدية المهترئة. كخطابات الشجب والتنديد....
والتهديد والوعيد ...
التي يريح بها ضمائرهم. 
من علقوا مفاتيح الوطن حروفاً وكلماتٍ مزخرفةً بالوطنية ....
على صدر التاريخ ...
وناموا مطمئنين ....
لاتغلق سجلاتك أيها الزمن فمازال في الوعود بقية ...
قضايا تمحو في ذاكرتنا كل نكباتنا 
والقضية
........
رندا جبين
2015

الخميس، 14 مايو 2015

عَتَبٌ عراقي قصيدة ‏الشاعرة كوثر القريش





عَتَبٌ عراقي
‏الشاعرة كوثر القريش
العراق

ألَمْ يحنِ الوقتُ بعدُ
لنهرِ دماءِكَ
أن يرتوي
وللغضبِ الساطع ِ
من مقلتيكَ
بنورِ السكينةِ
أن يهتدي
أما آنَ للحفرِ الرعناءِ
بناتُ ثراكْ
من نزلاءِها الغَرِ
أن تستحي
وحتى سماكَ ألم تكتفي
مِنَ الحممِ السوداءِ
وآلأشلاءِ
ألن تكتفي
لِعطرِ السعيرِ وريحِ المنايا
إستطابَ هواكْ
وعبقِ الدماءِ استعاضَ شذاكْ
وانتَ بنومٍ عميقٍ تغط ُّ
ودهرُ سباتِكَ لم ينقضي
ورودُكَ ماتتْ بأقدمِهمْ
وأنهارُكَ الطُهرُ أضحتْ دِناساً
بأفواِهم
ولم ترعوي
أتستبدِلُ الأبناءَ بالمعتدي؟
ألا تشتهي؟
لجلساتِنا… لسمارِنا
لنارِ دِلانا
الا تشتهي؟
حمَلناكَ في حدقاتِ العيونْ
جِراحُكَ من دَمِنا ترتوي
ووهنُكَ من وَهننا يستكينْ
ولمْ ننثني
وتستَبدِلُ الأبناءَ بالمعتدي؟
أما آن للنائمِ أن يستفيقْ
ويستنفِرُ آلأرواحْ….يأمُّ الرجالْ
ويسترجِعُ النبضَ يغزو الحياةَ
عراقٌ مجيدٌ وحُرٌ أبي

فأما تقومْ
وتنفِضَ عنكَ غُبارَ السنينَ وأقدامَهمْ
بيوتَ العناكبْ…وآفاتَهمْ
وأما
إلى ابدِ الآبدينْ
بعارِ إندحارِكَ
ان تَنْكفي

ومِثْلُكَ لا يَرتضيْ بالهَوانْ
ومِثْلُكَ للقَهْرِ لاينحني

بقلم: كوثر القريشي

ايار - 2007








وطني قصيدة اودية الحروف




وطني
قصيدة
اودية الحروف
العراق

عـجـــزت أن ألـقــــاك يـا وطـنـــي
و دمــع عـيـنـي أمـســى فـي ثـبــور
أرى الـســـمـاء مـن فوقـي مـلـبــدة
بـ تـجـاعـيـد مـشـاعـري سُــحـبـاً تـثــور
و خـلـف قـضـبـان الـغـيـاب قـلـبـي مـقـيـداً
بـ سـلاسـل الـحـرمـان تـبـكـيـه الـسـطـور
يـنـبـض بـ دجـلـة و الـفـرات لا يـنـبض دمـاً
حـبـاً بـ بـغـداد الـرشـيـد و آشـور و بـابــل و أور
و روحـي تـتـوجـع عـلى شـرفـات غـربـتـي
تـصـرخ بـ حـب الـوطـن عـلـى مـر الـعـصـور
و كـلـي أشــواق أقـف عـلـى أعـتـابـك يـا عـراق

و الـحـنـيـن إلـيـك وحـده فـي فـلـكـي يـدور

ضجيج المسافات قصيدة الشاعرة زينة الرواس



ضجيج المسافات
قصيدة الشاعرة
زينة الرواس
لبنان


كم تمنَّتْ أن تتوقف
عقارب الساعة
مرة واحدة
لترقب إشراقة الياسمين
في غير مواسمه ...
هي مدينة الصمت
رغم ضجيج المسافات
وضجر الأرصفة
إلا أنها ذات الخيبة
لتلك الصرخة ..
التي شقَّتْ أنين المساء
وأيقظتْ حروفه
أطاحتْ عنه دثاره
تركتْ الليل دون ملامح
إذن .. لا شيء تغير
لملمَتْ ما تبقى من رماد ..
روحها .. احتراقها
نثرَتْه على شرفات الروح ..
قتلَتْ قلبها.. وانتحرَتْ