Translate

الثلاثاء، 25 مارس 2014

أنتظار الشاعرة الهام علي عبدالهادي



أنتظار
الشاعرة الهام علي عبدالهادي
مصر


أجمع الحنين
كورد جف من وجع الإنتظار
ادندن. ...
كما العصافير الراحلة
متى أجدك ؟
أيها الضفاف الأخضر

اااه
منها ذاكرتى عندما تتمرد
تتوجع فى كبرياء
تعاند دقات القلب المشتاق
لعبق المكان
وتعلن
السفر

من كتابى ....
السفر...عبر سراديب الأمل
إل.......هااام

زينة الرواس/ قصيدة خمرة الحب


خمرة الحب
كلمات زينة الرواس
لبنان

كانسكاب النبيذ في الأقداح
جاءني همس صوتك
تجرعته ببطء
سمعته بلذة
أعاد الرونق للمساء
نضح كأسي بك
بصدى كلماتك
بسحر عينيك
ببسمة فوق شفتيك
دارت نشوة صوتك برأسي
دوختني
غفوت
 صحوت بعدها
لأجد كأسي فرغت
ولم يبق فيها غير
صدى كلمات
..............................
زينة الرواس

لبنان 2014

الأحد، 23 مارس 2014

من انت كلمات ميرا سلامة


من انت
ميرا سلامة

مصر
مَن أنتَ يا رجُل .. ؟!!
تأتينِي علَى فجأةٍ
مِن الزّمن ..
أنتَ الذِي كُنت أحلُم بِه
مُنذ زمَن ..
هَل أنتَ حقاً وَصِدقاً .. ؟!
أمْ أنتَ خيالاً
سَـ يندثر ... !!
كَم كُنت أغوِي بِ جَمالي
الرِجاآل ِ..
لكِن جَمالي شَئ رائع
سَ يندثِر ..
وتَبقى ليِ رُوحي
التِي كُنت أوِد
أنْ يكتشفَها رجُلاً
مِن بَين كُل هَؤلاء
الذَكَر ..
جَاآوبني ... :
هَل أنتَ حقاً
حَقيقة .. وَ صدقاً
أمْ أنتَ ..
قَطرة مطَر ..
تَجف بسُرعة
بَعد بُزوغ
شَراسة البشَر .. ~


©مِيرَا سلامّة

الجمعة، 21 مارس 2014

ريما الاغا القره غولي العراق / همسات


لحظة من السكون للنفي والإثبات لنفي روح سئمت من تحديد المصير لنفي عمر سائر بخطوه العسير لنفي شعر لا يفسر لأنه شعور لنفي إنسان مسير لهيكل القبور لحظة من السكون تثبت أن الكون لحظة.. تخطفنا تؤلمنا تحرقنا بنار شوق أو بحب لا يعرف الطريق لحظة من السكون تثبت أن الكون بذرة زرعت وسقيت فكبرت وأزهرت فشكلها جميل وعطرها جميل ولونها الجمال والأمل يرقبها إنسان يلفها يغمرها يريدها لنفسه تضمها أصابعه توخزه الأشواك يبقى بلا حراك بلحظة سكون يشوبها الغضب تموت زهرتي هذا لأن أحمقا أرادها لنفسه .. أرادها بحب يخلو من الشعور يا سيدي فلتعلم من ذهولي بأن الشعر والحياة والمحبة والشعور زهور من حقولي لا تعرف الذبول بلحظة من السكون أقولها بنفي كل مجرد وبارد من جدول الحضور يا سيد الحمقى أما علمت آنفا بأن أشواكي بريئة لم تكن جريئة لكنها تحمي شعوري لأن في حياتنا يا للأسف مشاعرا تخلو من الشعور لكنها ماتت وماتت لم تعد تجدي الجمل اندبوها وادفنوها ولتبكي يا مقل

سمــراء الحــزن "قصة قصيرة" هاجر بو عبيد







سمــراء الحــزن "قصة قصيرة"
هاجر بو عبيد
المغرب

سمراء الحزن؛ ذات العينين الفينيقيتين والغصن المتشنج تختبئ تحت وسادتها البيضاء والموج يلتحف سريرها البنفسجي غرفتها ذات جدران يسيل منها الأرق وبساطها كنز من العشب الأخضر إنها التاسعة ليلا بتوقيت الألم و كان ألمها طويلا تلك الليلة لا ضوء يتدفق من الحلم و لا نور يهرول إليها من الواقع تتقلب فوق شاطئ الذكريات إلى أن تغرق فيه وتختنق فيردها الهلع فوق سريرها لتسرع إلى مصباحها المتدلي من السقف. المصباح كان عنيدا تلك الليلة، 
هو أيضا أصابته العدوى من النور فكره أن يكشف جثت سيدته البائسة. كانت كلما خرجت من معركة حلم، 
هرعت إليه خائفة لتضيء جانبا من دفء العاطفة. 
كانت ليلتها مليئة بالحرب مع الوهم والسراب فوق أرض الواقع واللاواقع وكان سلاحها الوحيد مصباحها المعلق. وفجأة سقط سلاحها متناثرا على الأرض، 
خذلها كل شيء إلا الظلام واليأس، 
سقطت معه دون تردد وانكمشت ببطء شديد. 
بعد ساعات من الظلام و مع اقتراب طلوع الشمس برز ضوء باهت من نافذتها المنسية نافذتها التي كانت تراقبها طوال الليل وتنتظر امتداد بصرها إليها نافذتها التي تقمصت دور الجدار في مخيلتها الكئيبة، 
زحفت على ركبتيها إلى أن وصلتها ووقفت بعد عناء طويل، تغتسل بنور الشمس، 
فابتهجت الجدران و تبخر المصباح فوق عشبها الأخضر.
هاجر بو عبيد
المغرب

امل الحسيني (عطر الياسمين) قصيدة اسفار الريح


امل الحسيني (عطر الياسمين)
قصيدة اسفار الريح

من سهول الشمس ...
كموغلة ...
في أسفار الريح ...
من ألف خريف ...
من العيون الحزينة ...
أتدفق إليك ...
أغسل جفن الغياب ...
أكسر أقفال الصدأ ...
أطرز على سرائر القمر ...
ثوب الربيع ...
ألون أهداب الغيم ...
بمكاحل الشوق ...
وأجدل ضفائر الشجر أمنيات ...
يا عرس العمر ...
يا خمري العتيق ...
يا ديمومة المطر ...
يا ظلي الانيق ...
يا وجعاً ...
يا وتراً ...
يا أفقاً ...
يا عبق النور ...
 يا غسق الليل ...
وخارطة الطريق ...
هناك ...
يلمحك قلبي ...
خلف الفصول المنسية ...
أغازل عينيك ...
أعانق السماء في أحداقك ...
وبين حناياك ...

ما زلت أعشق موتي !!!

الاثنين، 17 مارس 2014

منى الحجي / أتهام ..



أتهام

منى الحجي
المغرب

ما زلت في قفص اتهامك
طفلة صغيرة تبحث
بأزرار القصيدة موغلة
في العشق أدمى
قلبها فطامك
تشهد هزيمتي
و أنا موجوعة أمامك
لم تخونني يدي و هي تكتبك
و القلب يطلبك و يناديك
و لم يخطو إلى نسيانك
آه مني ...
كم أحبك ...
تفيض بك أوردتي
و يتدجج النبض لك
و كما نهر مضى إلى بحارك
و إنحنى حين علق
بصخور واقعك العتيق
ليتدفق كشلال نحو احزانك
و كأني و الحزن رفيقان
قبل ان تأتي و بعد فقدانك