Translate

الخميس، 6 نوفمبر 2014

لا يحق لي كلمات ورد الحريري




لا يحق لي
كلمات ورد الحريري
سوريا


مازلت طفلة ولايحق لي لقب كاتبة أو شاعرة
الكاتب/الكاتبة هو من قرأ لألف عام ..
وبكى بصمت لألف عام ..
ونقش حزن الفراعين على جسده
هو من تعطر بالمطر والياسمين
وضاجع الموت حد الحياة...
هو من راقص الحروف على لحن الصباح حد الإنهاك
هو من عاش بين الأموات حيآ لألف عام
فمن أنا حتى ألقب بكاتبة ..!
......................................................................

#وردة_حريري

السبت، 1 نوفمبر 2014

هالة بكاء بقلم : صفاء الشلبي



هالة بكاء
بقلم : صفاء الشلبي
سوريا

كغيمة حبلى
بالمطر فقط
ﻷنها منفية
في فصل الوفاء
كطفلة
تقص شعرها
ﻷول مرة
فتخاف أن تتوجع
كنبع أحلام ينفجر
من صدر ليل حالك
كرابح
-مصادفة-
في لعبة شطرنج
كبحة صوت محمود درويش
وهو يلقي قصيدة: انتظرها
كمشهد عاطفي
يشاهد نفسه
عبر عيني أنثى
يئست من يأسها
كعامل نظافة
في الروح يكنس
غبار الخذلان
في العروق
دون أن يخدشها
كلوحة أثرية
احتالت على إطارها
فخرجت تتنزه
و عانقت قوس قزح
كشهادة تقدير
-باسم رجل-
ممهورة بختم
فرح مؤجل
قابلة أنا للبكاء
مذ تفتح الورد
في إحدى الصباحات
منتظرا
حفلة النبيذ
ذات مساء

قصة حب اسموها الحياة قصيدة الشاعر يزن السقار


قصة حب
اسموها الحياة
قصيدة الشاعر يزن السقار
الاردن
·
تدريب الحب
أنا لا يرعبني الموت
لكنه يحزنني قليلا
كقصة حب تكللت بخيبة
الخيبة
لا تنفي
لذعات السعادة
ولا مروج الفرح
ولا حتى الخروج
الى حديقة الجنون
ولا تلك التفاصيل الصغيرة
المجروحة على حين دهشة
الدهشة
دهشتان
ضمور وانفتاح
قصة حب
حملت طعم التاح
و ذابت
في براح الخيال
انهكها فقر المسافة
حينا
و حينا
ثقل الجناح
تناشد السماء
فلا تصل
لا السماء تصير
ملمسا
و لا يقنع الجناح
قصة حب
اسموها الحياة
تعتقت
بالتوبة والخطيئة
واجهضت ما بين يديها
و تاهت في المحال
يؤرقني السؤال
بشر أنا
و إن زعمت زلالي
هل يغسل الغبار
ضجيج الرياح
أنا لا يرعبني الموت
لكنه يحزنني قليلا
و ينبؤني أني انتهاء
و أن الزمان امتلاء
و أني ذرة
في هبوب صحراء
ثوّارة لا تنام
أنا لا يرعبني الموت
لكنه يحزنني قليلا
كقصة حب
دربتني
لأبتدي يقينا
قصة حب
ما بعد هذي الحياة
قصة حب
بين يدي الله
..........................................
يزن السقار
الاردن

غناء القلب الشاعرة ضحى المسلم






غناء القلب
الشاعرة ضحى المسلم
سوريا


أنا منْ أولِ الموجِ

عصيةٌ على الغرقِ

سأعبر لرقصة الفجر الأولى

لرنينِ خلخالِ الشمسِ

وأجعلُ شهقاتي أشرعة

لن أنتظر مراكبَ الليلِ

كي تغادرَ وحدها مراسيها

سأعبرُ أرصفةَ الذاكرةِ

وأزقةَ الظنون

لأنثرَ على تسمّرِ الوقتِ

شهباً من جنونِ أمسك

قلائدَ خلودٍ

سأعبر

إني ما عشقتُ البحرَ لأظلَّ على رهبانيتي

ما أقدسَ خطاياي

إن طرزتها بكَ أنت

ما أقدسَ خطاياي

حين موجكَ يغلبني

حين كل أنبياءِ وملائكةِ الصمتِ

راسخونَ على قيدِ الرملِ

سأعبر إليكَ

أنتَ المسوّرُ بشرانقِ النساء

أوقدُ تساؤلاتي شموعاً

وأؤثثُ لحني على ناياتِ المطرِ

أمسحُ بإيماءةٍ من عينيكَ

غشاوةَ هزائمي

عن بلورِ الرؤى

سأعبر إليك

أنت المبتلُ بنعاسهن

وفي كفي مجذافُ دهشتي

الأولى

سأعبر

لتهافتكَ الغابرِ

كالفراشةِ حولَ توهجي

وأضيئ بوحكَ

على مشارفي قنديلا

...........

يا ظامئاً لغرقي

لا تغترَّ

إني أضعفُ من سحيقِ قصيدٍ

يهزُ كياني

إني أوهنُ من ذراعٍ تتلقاك

كجذعٍ هرم

إذا ما تكوّرَ ظلكَ في أحضاني

إني أضعفُ من صوغِ نبضي

غناءً مبحوحاً

أو أماني

فتعالَ أقاسمكَ أقواسَ المدى

ونقضمُ معاً أناملَ الرغباتِ

.....................
ضحى المسلم
2014

وردة شاعر بقلم : صفاء الشلبي





وردة شاعر
 بقلم : صفاء الشلبي
سوريا

في أول الشتاء
كأول صدى لدمعات المفجوعين
يَحدثُ أن يُحَدِّقَ شاعرٌ في غيمة ٍ بيضاء
تَرسم في تَقَلُّبها أنثاه الغائبة
هناك...حيث يَتجاهل الأنقاضَ مِن حوله
بعدما أَطبقتِ الأرضُ على نفَسه و نفْسها
لا يُعيرُ بالا للعربات المسرعة خوفا من الرصاص
و لا لأكياس الخضار الذابلة بين اقدام الخائفين
لكنه ينتبه لفتاة صغيرة تَحضن دميةً فقدت إحدى ذراعيها
يبتسم في وجهها و يقول مشيرا بسبابته:
إنَّ ذراعَ دميتها صعدت تلك السماء
و دون أن يؤرقَه العُمْرُ المنهكُ من الحرب
يحاول لوهلةٍ أنْ يُحدِّقَ بالغيوم البيض فقط
ليرسمَ فيها كوةً..أو نافذة أو معبرا سماويا
يشبهُ الثقبَ الحاصلَ في قلبه بفعل الحرب.
و دونما أن ينتبه إليه قناصُ المدينة العارية
ذاك الشَّاخص بفوهة بندقيته نحو ورد العمر
.....يَزرعُ وردةَ قلبه في قلبِ الغيمةِ البيضاء
و يُغلِقُ كُوَّتَها مُطمئنا...ساخرا من آلهةِ الحرب
...........................
صفاء الشلبي

2014